الجذور، الشغف،
والرؤية الأولى
لم تكن الهندسة المعمارية بالنسبة لي مجرد تخصص جامعي، بل كانت "قدرًا" وُلد معي في بيت يعشق الفن. نشأتُ وأنا أراقب كيف تتحول الخطوط الصماء إلى حياة، وكيف يمكن للمساحة أن تتحكم في مشاعر الإنسان.
في جامعة النجاح الوطنية، لم أكتفِ بالتعلم، بل كنت في سباق مع ذاتي. أنهيتُ متطلبات البكالوريوس في ثلاث سنوات فقط، ليس استعجالاً، بل رغبة في بدء رحلة التغيير الحقيقي على أرض الواقع، حاملةً طموحاً لا يحده سقف وثقة بأن المرأة الفلسطينية قادرة على صنع المستحيل.
